حياة المسلم

يختص بالدين الاسلامى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإمام مسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 638
العمر : 33
الموقع : http://alrhma.4pnc.com/
المزاج : لا يتغير
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: الإمام مسلم   الجمعة 21 أغسطس 2009 - 10:57

















نبذة عن الإمام مسلم رحمه الله


هو الإمام الحافظ حجة الإسلام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القُشيري النيسابوري صاحب " صحيح مسلم " أحد كتب الحديث الستة التي مدار الإسلام عليها والثاني بعد صحيح البخاري من حيث الصحة . ونيسابور : مدينة من مدن خُرسان - إيران وطرف من أفغانستان الآن

شيـوخــه :
رحل في طلب العِلم إلى الأفاق وسمع من الإمام أحمد بن حنبل وقتيبة بن سعيد والبخاري وإسحاق بن راهويه عالم خرسان وسعيد بن منصور وغيرهم كثير .
قال أبو قريش الحافظ : ( حفاظ الدنيا أربعة وذكر مسلم منهم ) وقال أحمد بن سلمة : ( كتبت مع مسلم في تأليف صحيحة خمسة عشر سنة وهو أثنا عشر ألف حديث ) – أي : مع التكرار وأما بدون تكرار فـ3033 حديث - وقال مسلم : ( صنفت هذا الصحيح من ثلاث مائة ألف حديث مسموعة ) وقال أيضاً : ( ما وضعت شيئاً في كتابي هذا المسند إلا بحجة وما أسقطت منه شيئاً إلا بحجة )
بدأ مسلم صحيحه بمقدمة مفيدة في علم مصطلح الحديث وعن طريقة تألف الكتاب قال أبو عمرو ابن الصلاح في شرحه لصحيح مسلم المسمى " صيانة صحيح مسلم " : ( ذكر مسلم – رحمه الله – أولاً : أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الأول : ما رواه الحفاظ المُتقنون .
والثاني : ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان .
والثالث : ما رواه الضعفاء والمتروكون .
فإذا فرغ من القسم الأول أتبعه بذكر القسم الثاني وأما الثالث فلا يعرج عليه . فذكر الحاكم وأبو عبدالله الحافظ وصاحبه أبو بكر البيهقي : أن المنية اخترمته قبل إخراج القسم الثاني ) – أي : أنه مات بعد أن أخرج القسم الأول وهو الصحيح فقط - .

تـلاميــذه : سمع منه الحديث محمد بن إسحاق ابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم صاحب كتاب " الجرح والتعديل " وغيرهم وروى عنه الإمام الترمذي حديثاً وحداً فقط في سننه .
شرح صحيح مسلم بعض العلماء منهم الإمام المازري والقاضي عياض والأُبي وأبو عمر بن الصلاح وسماه : " صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايتهُ من الإسقاط والسَّقط " لكنه لم يكمله ووصل فيه إلى حديث ( 94) من كتاب الإيمان والإمام النووي وهو أفضل شروح مسلم وأشهرها وهناك كتاب لأبي الفضل محمد ابن أبي الحسين الشهيد المقتول من قبل القرامطة سنة دخولهم مكة يعتني بعلل صحيح مسلم لكنه لم يكتمل وكل هذه الشروح مطبوعة ومتداولة .

مؤلفـاتــه :
ذكر الحفظ الذهبي في " تذكرة الحفاظ " أن عدد مؤلفاته تبلغ عشرين كتاب منها " المسند الكبير على الرجال " وكتاب " الجامع الكبير على الأبواب " وكتاب " التمييز " وغير ذلك .



وفـاتـــه :
كان سبب وفاته والله أعلم أنه مصاب بداء السكري على حسب الحادثة التي وقعة له فقد عُقد له مجلس للمذاكرة فذُكر له حديث لم يعرفه فأنصرف إلى منزله وأوقد السِّراج وقال لمن في بيته : لا يدخلن أحد منكم هذا الدار فقيل له : أهديت لنا سلة فيها تمر فقال قدموها إلى فقدموها فكان يبحث عن الحديث ويأكل من التمر فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث وتوفي – رحمه الله - على أثر هذه الغمرة الفكرية في سنة إحدى وستين ومئتين وهو ابن خمس وخمسين سنة في نيسابور













<!--[if !supportLists]-->· الإمام مسلم بن الحجاج وكتابه صحيح مسلم

بدأ تدوين الحديث النبوي رسميًا في خلافة عمر بن العزيز بإشارة منه، فقد كتب إلى الأمصار يأمر العلماء بجمع الحديث وتدوينه، وكان فيما كتبه لأهل المدينة: انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاكتبوه، فإني خفتت دروس العلم وذهاب أهله، ومنذ ذلك الوقت بدأ العلماء في همة عالية وصبر جميل يجمعون أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ويدونونها في كتب، ولم تكن المهمة يسيرة أو المسئولية سهلة، وتكاد تفوق في عظمها وجسامة المسئولية جمع القرآن الذي تم في عهد الصديق أبي بكر، فالقرآن محفوظ في صدور الصحابة على الترتيب الموجود بين أيدينا، ويصعب أن يختلط بغيره، أما السنة فأئمتها متفرقون في البلاد، ولا يعلم عدد أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وأدخل الكذابون والوضاعون في الحديث ما ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان هذا مكمن الصعوبة ويحتاج إلى مناهج غاية في الدقة والصرامة لتبين الحديث الصحيح من غيره، وهذا ما قام به جهابذة الحديث وأئمة العلم العظام.
وفي منتصف القرن الثاني الهجري بدأ التأليف في الحديث، فكان أول من جمع الحديث في مكة ابن جريح البصري المتوفى سنة 150 هـ = 768 ، ومحمد بن إسحاق المتوفى سنة 151 هـ = 769م، في المدينة، ومعمر بن راشد المتوفى سنة 153 هـ = 770 في اليمن، وسعيد بن أبي عروبة المتوفى سنة 156 هـ == 772م في البصرة، والليث بن سعد المتوفى سنة 175 هـ = 791م في مصر، ومالك بن أنس المتوفى سنة 179 هـ = 795م في المدينة.
حتى إذا كان القرن الثالث الهجري نشطت حركة الجمع والنقد وتمييز الصحيح من الضعيف، ومعرفة الرجال ودرجاتهم من الضبط والإتقان وحالهم من الصلاح والتقوى أو الهوى والميل، ولذا ظهرت الكتب التي رأى أئمة الحفاظ أن تجمع الحديث الصحيح فقط وفق شروط صارمة ومناهج محكمة، وكان أول من صنف في الحديث الصحيح الإمام البخاري ثم تبعه مسلم في كتابه صحيح مسلم وهو موضوع حديثنا.
المولد والنشأة
في نيسابور تلك المدينة العريقة التي اشتهرت بازدهار علم الحديث والرواية فيها ولد مسلم بن الحجاج سنة 206 هـ = 821م على أرجح أقوال المؤرخين، ونشأ في أسرة كريمة، وتأدب في بيت علم وفضل، فكان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه، فنشأ شغوفًا بالعلم مجدًا في طلبه محبا للحديث النبوي، فسمع وهو في الثامنة من عمره من مشايخ نيسابور، وكان الإمام يحيى بن بكير التميمي أول شيخ يجلس إليه ويسمع منه، وكانت جلسة مباركة أورثت في قلب الصغير النابه حديثا فلم ينفك يطلبه، ويضرب في الأرض ليحظى بسماع الحديث وروايته عن أئمته الأعلام.
وكان من شيوخه محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل الحديث بخراسان، والحافظ الدارمي أحد الأئمة الحفاظ وصاحب مسند الدارمي، وعبد الله بن مسلمة المعروف بالقعنبي، وأبو زرعة الرازي محدث الري المعروف.
مؤلفاته
ومن مؤلفاته الكنى والأسماء، وطبقات التابعين ورجال عروة بن الزبير، والمنفردات والوجدان، وله كتب مفقودة، منها أولاد الصحابة، والإخوة والأخوات، والأقران، وأوهام المحدثين، وذكر أولاد الحسين، ومشايخ مالك، ومشايخ الثوري ومشايخ شعبة.

وفاته: 25 من رجب 261هـ
<!--[endif]-->






_________________
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aslm.ahlamontada.net
 
الإمام مسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة المسلم :: صفحات مشرقه :: صفحات مشرقه من حياة المجاهدين-
انتقل الى: