حياة المسلم

يختص بالدين الاسلامى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان حول الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 638
العمر : 33
الموقع : http://alrhma.4pnc.com/
المزاج : لا يتغير
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: بيان حول الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية   الثلاثاء 25 نوفمبر 2008 - 0:38


بيان سياسي صادر عن التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني/فتح
الاتفاقية الأمنية
بين حكومة المالكي والاحتلال الأمريكي
* خيانة وطنية وقومية .
* لتكريس وتوطين الاحتلال الأمريكي للعراق .
* لضرب وحدة الأرض والشعب العراقي .
* لإخراج العراق من دائرة الصراع العربي ــ الامبريالي ــ الصهيوني .
* لنهب ثروات العراق .
* لتدمير القدرات العلمية والعلماء العراقيون .
* لجعل العراق منطلقاً للعدوان على الدول المجاورة وبناء جيش عميل تكون وظيفته مرتبطة بالوجود الأمريكي ضد دول الجوار العربية والإسلامية .
* لحماية الكيان الصهيوني والعمل على اشراكة في الإستراتيجية الأميركية بشكل علني إقليميا ودولياً.
* تستهدف سورية استراتيجياً لموقفها ودورها في إفشال البرنامج الأميركي ــالصهيوني في المنطقة ولدعمها لقوى المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين،وتمسكها بالحقوق الوطنية والقومية.
* تسهم في التمدد إلى إفريقيا العربية من اجل تقسيم السودان ونهب ثرواته وخلق مقدمات للخنق الاستراتيجي لمصر العربية .
* هي جزء من التطويق الاستراتيجي للأعداء المحتملين مثل روسيا و الصين والهند وباكستان وإيران ،ونشر قواعدها في أوربا وفي المنطقة كجزء من محطات الدرع الصاروخي ،ومنع اي تعاون عربي مع هذه الدول .
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء الأمة العربيــة
يا كل المناضلين العرب
لم تأت القوات الأميركية إلى العراق حتى تخرج منه، ولا جاءت لتحرر شعب العراق من دكتاتورية حكمه كما زعمت ولا لتحارب جيوش القاعدة المتحالفة مع نظام العراق كما حاولت الإيهام وليس من اجل حرمان الدولة العراقية من امتلاك أسلحة الدمار الشامل كما كذبت .لقد جاءت القوات الأميركية الى العراق ضمن خطة جيوستراتيجية ركيزتها فرض الهيمنة على ما سمي بالشرق الأوسط الكبير الذي يشمل المنطقة العربية وإفريقيا .إستراتيجية ترجمت نفسها في احتلال أفغانستان ثم العراق ثم الصراع في أرمينيا والدرع الصاروخي في أوربا الشرقية وفي إحدى حلقاتها الأخيرة المتمثلة في بقاء القوات الأميركية في العراق مشرعة باتفاقية مع حكومة تسمى عراقية .
إن ما أطلق عليه زوراً اتفاقية هو في الواقع صك انتداب، فالعراق منذ اليوم محكوم لمندوب سام أميركي. له الحق وفق هذه الاتفاقية أن يقتل العراقي وهو "يحترم الدستور العراقي" لان من حقه في الاتفاقية أن يقتل العراقي دون محاكمة إذا قتله ضمن تكليف في مهمة لمكافحة الإرهابيين في العراق وفلول النظام السابق .وله أن يعبر الحدود خارجاً وداخلاً دون رقيب و "يحترم السيادة العراقية " فليس من حق العراق السيد في الاتفاقية أن يفتش قوافل الجيش الأميركي البرية والبحرية والجوية . وله أن يعتدي على الدول المصدرة للإرهاب والتي يعطي لنفسه حق تسميتها ويفرض على الحكومة العراقية الشراكة في هذه الحرب أو التزام الصمت مع "التزامه بعدم استعمال أراضي العراق لمهاجمة دول أخرى" . ولجيش الاحتلال وشركاته الاقتصادية والأمنية أن تعيث فساداً في العراق كونها تمتلك ذات الحصانة .
من يقرأ بنود ما يسمى بالاتفاقية لا يمكنه أن يستنتج بأي حال من الأحوال أن طرفين قد تفاوضا عليها .بل لا يمكنه تخيل أن تفاوضاً قد جرى ،أو أن طرفين احدهما قوي والأخر ضعيف قد تفاوضا، بل إن طرفاً قد كتب صك انتدابه بيده وطلب من الأخر التوقيع عليه صاغراً مهاناً،بائعاً لوطنه، ومعطياً للمحتل الحق في الوطن أكثر من حق هذا المحتل في وطنه. فما هو معطى للجيش الأميركي في العراق من حرية تصرف مطلقة وفق هذه الاتفاقية غير معطى لهذا الجيش في الولايات المتحدة نفسها .
إن هذه الاتفاقية بالإضافة إلى أنها تحوّل العراق من دولة إقليمية مركزية إلى دولة وظيفية قيد التفكيك ،فإنها ستجعل من خيراته وشعبه مسرحاً للنهب تلعب على خشبته كل الشركات الأمريكية التي باتت اليوم أكثر من أي يوم مضى في حاجة للنهب والاستثمار لمواجهة النمو الذي تشهده الأقطاب الدولية الأخرى ،ولمحاولة الخروج من أزمتها الذاتية وأزمة الرأسمالية العالمية، والتي لن تتم إلا بإنتاج نظام عالمي جديد لمصلحة الشعوب الفقيرة والمستغلة والتي تطحنها الحروب العدوانية .
إن هذه الاتفاقية هي اتفاقية توطين الاحتلال الأمريكي للعراق إلى أمد غير منظور ،لكي تجعل من العراق خشبة القفز المريحة في المواجهة الأميركية مع الأقطاب الدولية والإقليمية الصاعدة ،ولتجعل منه بوابة تعبر من خلالها لمواجهة ما تبقى من قوى الصمود والممانعة في الأمتين العربية والإسلامية .وحتى يتحقق لها ذلك ستعمل على تدمير المجتمع العراقي وتركيبته الوطنية من خلال عمليات القتل والاعتقال والتهجير والاغتصاب ونهب الثروات بحرية توفرها لها هذه الاتفاقية المهزلة .
لكن الشعب العراقي العظيم ومعه قوى الممانعة والمقاومة في الأمة قطعاً هي من سيجعل هذه المعاهدة لا تساوي الحبر الذي كتب به من خلال تلقينها المحتل دروساً حول صراع الحضارات،الذي اخترعه لتبرير عدوانه. وستثبت له أن الحضارات هي من ينتصر في النهاية، وان اللصوص والقتلة هم المنهزمون لا محالة.
لطالما باءت كل مشاريع المحتلين وأعوانهم بالفشل بصمود المناضلين من اجل الحرية ،وأبناء الرافدين من خير أمثلتهم في التاريخ المعاصر .فالمقاومة العراقية ما زالت متمسكة بقتال العدو وطرد المحتلين وأعوانهم بما لديها من إمكانات واستعداد عال للتضحية من اجل انتزاع حقوق الوطن كاملة مهما طال الزمن وغلت التضحيات حتى التحرير الكامل والشامل من براثن هذا الاحتلال المجرم وهذا الإرهاب غير المسبوق في التاريخ البشري .
إن الشعب العراقي العظيم شعب حضارة الرافدين، الذي أسقط حلف بغداد وحكومة نوري السعيد ومعاهدة بورتسموث وحكومة صالح جبر ،لقادر بإذن الله على إسقاط اتفاقية "سوفا" والحكومة التي وقعت عليها .
وحماية للأمن القومي العربي مطلوب من الحركة الشعبية دعم الشعب العراقي ومقاومته لإسقاط هذه الاتفاقية الخيانية .

المجد والخلود للشهداء...والنصر للأمة
وثورة حتى النصر

التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني /فتح
فلســـطيــن

_________________
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aslm.ahlamontada.net
 
بيان حول الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة المسلم :: المسلم والسياسه-
انتقل الى: